20‏/02‏/2011

ملخص جد رائع للأستاذ سهيم ......تضمين الوسع

ملخص جد رائع للأستاذ  سهيم ......تضمين الوسع




سلاسل الفيزياء الثانية علوم فيزيائية

سلاسل الفيزياء الثانية   علوم فيزيائية

للمصطفى الزمزامي  و خالد بكثير و عبد المجيد طوال


الـــواجِـــب

الـــواجِـــب

مجزوءة الأخـلاق بقلم: ذ. أحمـَد الفـرَّاك

تقديم:
الواجب إلزام أخلاقي خال من إكراه الغير، يختاره الفرد أو تختاره الجماعة دون أن يكون مفروضا من الخارج، ومن غير أن يترتب على الإلتزام به أي لوم أو عقاب، وإلا كان إكراها أو تهديدا. فهو إذن اختيار طوعي حر، لكن الواقع يشهد بأن أغلب الواجبات تكون قهرية. فما علاقة الواجب بالإكراه؟ وهل الخضوع للواجب نابع من الإلتزام الأخلاقي أم من ضغط القاعدة القانونية؟ وكيف تتفق كونية الواجب مع نسبية القوانين والأعراف؟ وهل مصدر الواجب وعي داخلي تلقائي أم وعي خارجي يفرضه الوضع المجتمعي؟

السَّعـادة

السَّعـادة


مجزوءة الأخـلاق بقلم: ذ. أحمـَد الفـرَّاك


تقديم:
كلُّ الناس يتمنون أن يحيوا حياة سعيدة، مِلؤها الطمأنينة والسكينة والانشراح، إلا أنهم يختلفون في تصورهم لطبيعة هذه السعادة، ولا يتفقون في تحديدهم للوسائل الموصلة إليها، فقد نجد موضوع سعادة أحدهم تعاسةً للآخر، ووسيلة تحصيلها عند هذا مذمومة عند غيره، وهكذا. الأمر الذي يثير عدة إشكاليات فلسفية، نذكر منها:
*- إذا كانت السعادة مرتبطة بوعي الناس للواقع الذي يعيشون فيه فكيف يتحدد تمثلهم لها؟ أهي إشباع لنزوات الجسد فقط؟ أم إقناع للعقل وكفى؟ أم تَشَوُّف للقيم الروحية العليا؟ أم هي انسجام وتوافق وتداخل؟
*- هل يمكن للمرء أن يشعر بالسعادة فعلا؟ وكيف؟ أم أن السعادة مجرد أُمنية وحُلم وفكرة جميلة؟
*- أتتحقق السعادة في إطار الواجب الموضوعي المستقل عن الذات أم خارجه؟ وهل تتكامل السعادة مع الواجب أم تتعارض؟ وهل الاستجابة لنداء الواجب تُوصل إلى السعادة أم تُبْعِد عنها؟
عن هذه الإشكاليات ستجيب المحاور التالية تباعا، وبشكل مختصر:

مسألة العِلمية في العلوم الإنسانية

مسألة العِلمية في العلوم الإنسانية
مجزوءة المعرفة: ذ. أحمـد الفراك
تقديم : استطاع الإنسان أن يحقق انجازات ملموسة وأن يصل إلى نتائج متقدمة في العلوم الطبيعية التجريبية، لكن مع ظهور العلوم الإنسانية في القرن 19 كاهتمامات تسعى إلى التخلص من الخطاب الفلسفي التأملي الميتافيزيقي حول الإنسان والتشبه بالعلوم الحقة التي نجحت في انفصالها عن الفلسفة وفي تحقيق رفاهية الإنسان. لكن الفرق بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية هو أن هذه الأخيرة تتخد من المادة موضوعها بينما تنصرف الأخرى إلى موضوع الإنسان ذاته. من هنا ينبع الإشكال التالي:
إذا كانت الظواهر الطبيعية محكومة بمبدا العطالة تقبل الدراسة والبحث والتجريب والتكرار بحسب ارادة الباحث فهل تستطيع العلوم الانسانية ان تعامل موضوعها نفس المعاملة؟ وهذه ظاهرة واعية إرادية لا تقبل التكرار ولا تخضع للاضطراد ومنه هل يمكن تحقيق مبدا الموضوعية داخل حقل العلوم الانسانية وهل النظريات الانسانية تفسر السلوك الانساني ام تكتفي بوصفه ؟وهل نمودج للعلم داخل هذه الاهتمامات ؟