20‏/02‏/2011

الشـَّـخـــص

الشـَّـخـــص
مجزوءة 1: الوضع البشري إعداد: ذ. أحمد الفراك
مقدمة
يتميز الوضع البشري بالتعقيد والغموض والتداخل، فالإنسان الفرد يحمل معه وعيه بذاته ككيان متفرد له خصائصه النفسية والوجدانية والاجتماعية تنسب له مسؤولية أفعاله الصادرة عنه، كما أنه يأخذ قيمة خاصة عندما ينظر إليه كذات واعية، حرة و مسؤولة لها كرامة تميزها عن جميع الموجودات، تعي ذاتها و تعتز بقيمتها الأخلاقية، لكنها لا تلغي كونها حبيسة جملة من القيود الموضوعية التي يفرضها العالم الخارجي بلا هوادة. من هنا تنبع الإشكالات التالية: كيف تتحدد هوية الشخص؟ ومم يستمد قيمته؟ وهل الشخص حر في بناء شخصيته أم أنه خاضع لمختلف الضرورات المحيطة به؟

العُــــنــــف

العُــــنــــف

مجزوءة السياسة إعداد: ذ. أحمد الفرَّاك

تقديم:
إذا كان العنف هو إلحاق الضرر والأذى بشخص ما أو جماعة من الأشخاص، أواستعمال القوة بشكل غير مشروع، فإنه لا يتخذ شكلا واحدا فقط، بل يتوزع على مجموعة من الأشكال تغطي كافة مجالات وعلاقات التفاعل البشري، ويحافظ على دلالاته المتعددة والمتباينة على طول التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي للإنسان، يرتبط بالأفراد حينا وترعاه المؤسسات أحيانا أخرى. قد يراه هذا الطرف واجبا مقدسا بينما يراه الغير جورا وتعسفا. مما يجعل حصر دلالة العنف أمرا مستعصيا، لكنه لا يمنع من طرح الإشكالات التالية:
* ماهي أشكال العنف؟ وهل يقتصر على الإيذاء البدني الظاهر أم يتجاوزه إلى أساليب أخرى رمزية وخفية؟
* كيف تولد العنف في التاريخ؟ وما هي الأدوار التي كان يلعبها؟
* من أين يحصل العنف على مشروعيته؟ وهل يصح الحديث عن عنف مشروع؟ وإذا ماكان مشروعا فهل مشروعيته مطلقة أم مُقننة؟

لحـقُّ والعـَدالةُ

لحـقُّ والعـَدالةُ
مجزوءة السياسة إعداد: ذ. أحمد الفرَّاك
تقديم
إذا كانت الدولة تقوم بتنظيم علاقات وتفاعلات الأفراد فيما بينهم داخليا وفيما بينهم وبين غيرهم خارجيا، فإن هذا التنظيم يتأسس على جملة من المعايير الأخلاقية ومجموعة من القواعد القانونية. الغاية من هذه وتلك هي حفظ الحقوق الفردية والجماعية واستتباب العدالة. إلا أن العلاقة بين الحق والعدالة ظلت ملتبسة وغير واضحة مما يستدعي طرح الإشكاليات المتعلقة بمشروعية قواعد الحق كما يلي:
* ما مصدر الحق؟ هل الحق معطى فطري وُلد مع الإنسان، أم أنه مَكسب ثقافي أدركه الناس بفضل التطور الاجتماعي؟ هل الحق طبيعي سابق على ظهور الدولة أم أنه وضعي من نتاجها؟
* إلى أي حد تكون العدالة أساس الحق؟ وهل تكفي العدالة القانونية لحفظ الحق؟
* أيهما تستهدفه العدالة: المساواة أم الإنصاف (العدل)؟ التسوية بين الجميع مهما يكن من اختلاف أم إعطاء كل ذي حق حقه (القسط)؟

الـدولـة

الـدولـة
مجزوءة السياسة إعداد: ذ. أحـَمد الفراك
تقديم :
لكي يعيش الناس في مجتمع يسوده النظام والاستقرار وتنتظم علاقات أفراده على أساس الحفاظ على المصلحة العامة التي يتقاسمها الجميع٬ لابد من إنشاء كيان قانوني وسياسي وأخلاقي يمتلك السلطة والسيادة التي تشمل الجميع٬ توكل إليه مهمة حفظ الأمن وضمان الحريات وتنظيم العلاقات بين الأغيار، فكانت الدولة هي ذلك الجهاز الضخم الذي تنسب له وظيفة التنظيم والتدبير والتسيير فيما يتعلق بالشؤون العامة لجموع مواطني بلد ما. لكن إذا كانت وظيفة الدولة واضحة من الناحية النظرية فإنها واقعيا تتلبسها مجموعة من الإشكالات نذكر منها:

الحـقيـقـة

الحـقيـقـة
مجزوءة المعرفة: إعداد: ذ. أحمد الفراك
تقديم:
تطلق كلمة حقيقة على عدة معاني متداولة اجتماعيا مثل الصدق، الحق، الواقع.. وتستعمل بشكل مكثف، وتحتفظ بحمولة سحرية في أذهان جميع الناس، إذ يرغب فيها الجميع ويستحسنونها لفظًا لكن الواقع يشهد بطمسها وتحريفها وتأويلها واستعمالها لأغراض ورغبات خاصة. فإن كانت "الحقيقة كلمة نبيلة" بتعبير مارتن هيدجر فإن ترجمتها إلى الواقع مهمة عويصة، تثير جملة من الإشكالات الفلسفية والعلمية والواقعية، نذكر منها:
1-- إذا كان هدف المعرفة هو بلوغ الحقيقة فكيف يتم الوصول إلى تلك الحقيقة؟ وما الفرق بين الحقيقة والرأي؟ وهل الحقيقة تُبنى أم تُعطى جاهزة؟